Partager l'article ! Calligraphie naskhie (الخط النسخي ):   ...
| Février 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | ||||
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | ||||
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | ||||
| 27 | 28 | 29 | ||||||||
|
||||||||||
ا لخط النسخي نشأ في أول الأمر من ضرورة التعامل اليومي، بعد أن نافس الخط الكوفي فيما بعد في كتابة الأدعية و الأقوال المأثورة و ذلك في عهد الخلافة الأموية، ثم تطور في
أيام الدولة العباسية على يد الخطاط ابن مقلة الذي هندسه ووضع قواعده وضوابطه ثم واصل تطويره وتجويده خطاطون من بعده أمثال ابن البواب و ياقوت المستعصمي و غيرهم… .و صار لكل واحد منهم مدرسة
قائمة.
أما في ما يخص أصل الخط النسخي فقد اختلفت آراء المؤرخين؛
ـ فمنهم من يرى أن الخط النسخي أخذ عن علي ( رضي الله عنه) من طرف الحسن البصري.
ـ و آخرون يرون أن حسن البصري هو الذي قلب القلم الكوفي إلى القلم النسخي و الثلثي.
· ـ وذهب آخرون إلى أن الخط النسخي كان مستعملا في دواوين الكتابة سنة أربعون هجرية، وأن علماء الكوفة تبنوه و من المحتمل أن يكون اقتبسوه من إحدى الكتابات القديمة للجزيرة العربية.
فخط النسخ استنبط من قلم الطومار أو من قلم الجليل أو منهما.
سمي هذا الخط بخط النسخ لأن الخطاطين كانوا ينسخون به المصاحف الكريمة و الأحاديث الشريفة ويكتبون به المؤلفات والشهادات و الإجازات وجميع ما يطبع في المطابع العربية.
فهو خط قريب من خط الثلث الخفيف،كتابته الصغيرة و الدقيقة تزيده جمالا و روعة، و قابليته للحركات والتشكيل ، التي هي أقل من خط الثلث ، تضفي عليه حسنا و رونقا. ومن مميزات سلاسته الليونة و استدارته و طواعيته ليد الخطاط، ويكثر فيه المـد أكثر من هذا الأخير،كما أن حروفه لا تتراكب و لا تتشابك فيما بينها و ذلك عكس خط الثلث.
وخط النسخ ساير التطور الحاصل في تقنيات الكتابة منذ إحداث الطباعة حيث استعمل في النشر و الطباعة.