Calendrier

Juin 2012
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  
<< < > >>

Recherche

Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /Sep /2009 00:57


                                                                                                                                                                                                                                     

وحتى تكون الكتابة أسهل و أسرع إنجازا من الخطوط العربية السابقة و بالأخص الخط النسخي اهتدى الخطاطون الأتراك إلى  ابتكار خط جديد , مشتق من خط الثلث و خط النسخ , يساعد الكاتب على السير بقلمه بسرعة أكثر من الخط النسخي نظرا الي صغر حروفه و انعدام مداتها .

و بعدها سمي بخط الرقعة, وهذه التسمية الجديدة لا علاقة لها بخط الرقاع القديم ولعلها جاءت من كلمة الرقعة التي تعني صفحة الورق أو الجلد الصغيرة التي ينجز عليها الخطاط خط الرقعة وتنعت هذه الأخيرة بالصغيرة نسبة لمساحتها التي تصغر باقي الصفحات الورقية التي تكتب عليها الخطوط الأخرى كخط الديواني وخط الثلث و غيرهما من الخطوط التي تكبر حروفها حروف خط الرقعة .

و عند بداية نشأته, و كما سبق ذكره ,كانت حروف خط الرقعة خليطا من حروف النسخ و حروف الثلث ثم ما لبث أن تغيرت ملامحها في عهد السلطان القانوني فأصبحت مزيجا من حروف خط النسخ و حروف خط الديواني الخفيف القديم فاستقرت الكتابة على هذه الحال و انتشرت بعدها في أرجاء الدولة العثمانية إلى أن جاء خطاط يدعى أبو بكر ممتاز و ذلك حولي سنة 1680م فوضع قاعدة لكتابة خط الرقعة بميزان النقط و هندسة حروفه على غرار قياسات الخطوط الأخرى كخط الثلث مثلا.

فخط الرقعة خط بسيط للغاية فجرات حروفه تعتمد أساسا على  الاستقامة و القوس و الدائرة مما يجعله يكتب بسهولة ,كما أن حروفه لا زخرفة فيها بمعنى أنها لا تحمل ترويسات,تشعيرات,انعطافات أو مدات الشيء الذي يجعله كذلك يقرأ بوضوح.

فهاتان الميزتان يسرت لعامة الناس في الأقطار العربية التي حكمتها الدولة العثمانية استعمال الخط الرقعي في كتاباتهم الإعتيادية اليومية.

وبما أن خط الرقعة لا يستعمل في المسائل القدسية الكريمة فإنه لا يحتمل الحركات و لا التشكيل على غرار الخطوط الأخرى 
 

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /Sep /2009 00:55

                                                                                                                                                                                                                      


 
ا لخط النسخي نشأ في أول الأمر من ضرورة التعامل اليومي، بعد أن نافس الخط الكوفي فيما بعد في كتابة الأدعية و الأقوال المأثورة و ذلك في عهد الخلافة الأموية، ثم تطور في أيام الدولة العباسية على يد الخطاط ابن مقلة الذي هندسه ووضع قواعده وضوابطه ثم واصل تطويره وتجويده خطاطون من بعده أمثال ابن البواب و ياقوت المستعصمي و غيرهم
.و صار لكل واحد منهم مدرسة قائمة.

أما في ما يخص أصل الخط النسخي فقد اختلفت آراء المؤرخين؛

         ـ فمنهم من يرى أن الخط النسخي أخذ عن علي ( رضي الله عنه) من طرف الحسن البصري.

         ـ و آخرون يرون أن حسن البصري هو الذي قلب القلم الكوفي إلى القلم النسخي و الثلثي.

    ·    ـ وذهب آخرون إلى أن الخط النسخي كان مستعملا في دواوين الكتابة سنة أربعون هجرية،          وأن علماء الكوفة تبنوه و من المحتمل أن يكون اقتبسوه من إحدى الكتابات القديمة للجزيرة العربية.

 فخط النسخ استنبط من قلم الطومار أو من قلم الجليل أو منهما.

 سمي هذا الخط بخط النسخ لأن الخطاطين كانوا ينسخون به المصاحف الكريمة و الأحاديث الشريفة ويكتبون به المؤلفات والشهادات و الإجازات وجميع ما يطبع في المطابع العربية.

 فهو خط قريب من خط الثلث الخفيف،كتابته الصغيرة و الدقيقة  تزيده جمالا و روعة، و قابليته للحركات والتشكيل ، التي هي أقل من خط الثلث ، تضفي عليه حسنا و رونقا. ومن مميزات سلاسته الليونة و استدارته و طواعيته ليد الخطاط، ويكثر فيه المـد أكثر من هذا الأخير،كما أن حروفه لا تتراكب و لا تتشابك فيما بينها و ذلك عكس خط الثلث.

وخط النسخ ساير  التطور الحاصل في تقنيات الكتابة منذ إحداث الطباعة حيث استعمل في النشر و الطباعة.

  

  
Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /Sep /2009 00:51

 

 

 

                                                                                                                                        

يعتبر الخط الكوفي من أقدم الخطوط العربية الإسلامية، بحيث ظهر بمدينة الكوفة في القرن السابع الميلادي فهو أقرب إلى الشكل الهندسي من حيث تكوينه و هو مبني على خطوط مستقيمة ويحتوي على زوايا حادة.و له أشكال متعددة كل شكل يناسب المادة التي يكتب عليها فمنه؛

ـ الكوفي التذكاري أو اليابس.

ـ الكوفي اللين أو خط التحرير المخفف.

ـ كوفي المصاحف.

ـ كوفي المباني.

وهدا النوع الأخير يختلف حسب الزمن و من بلد لآخر، حيث تولدت عنه أشكال عديدة نتيجة مجهودات الخطاطين في خلق أنماط جديدة من الكتابات الكوفية، وتنافسهم في تهذيب وتحسين الحرف العربي وذلك بغية التقرب للخالق و التبرك بآياته الكريمة ويبدو ذلك في تشييد المساجد وغيرها من المباني الدينية و القصور و الصروح و الحصون وما تحمله من أشرطة زخرفية متباينة الأشكال منمقة بآيات قرآنية و  أحاديث شريفة و أبيات شعرية و أقوال مأثورة تظهر أساليب شتى من الخطوط و الكتابات العربية .ونذكر من  بين هده الأساليب ما يلي؛

 

 الخط الكوفي المزهر؛

 هذا النوع من الخط الكوفي يتميز بملء فراغا ته وأرضيته بزخارف نباتية,الشيء الذي يوجب تقنية عالية أثناء رسم هذه الوحدات الزخرفية بما في ذلك مرونة اليد على حركة الأغصان أو التوريقات وبخطوط لينة منسابة, و اختيار الشكل السهل التحوير، و اختصار الزوائد في الوريقات و الزهرات.

 

الخط الكوفي المورق؛

وهو نوع من الخط الكوفي الذي تلصق ببداية بعض حروفه ونهايتها وريقات مقتبسة من تحويرات بعض أوراق الأشجار كالعنب و الأكانتوس ، دون أن تؤدي إلى صعوبة قراءة حروفه بمعنى أن تبقى الحروف جد واضحة و مقروءة أثناء ربط أوائل الحروف ونهاياتها بالعناصر النباتية ،كما يجب الانتباه إلى الحفاظ على شكل الحرف الأصلي و عدم تشويه معالمه حتى لا يفقد قيمته الجمالية.

 

الخط الكوفي المضفر؛

هذا النوع من الكتابة الكوفية يكون معقودا كالضفائر وهو خط معقد،شئ ما،بحيث يصعب معه التمييز بين العناصر الخطية والعناصر الزخرفية وهو يعتمد أساسا على تضفير الحروف المرتفعة والعالية ببعضها أو يكون التضفير في شكل الحرف الأساسي.

فهده الضفائر ستضفي على الكتابة جمالا ورونقا،في حالة عدم الإفراط في الترابط و التشابك الذي لا يزيد الخط إلا تعقيدا و تداخلا.                                                                                                              

                                                                                                             
الخط الكوفي المشجر
؛

وهو الخط الكوفي الأجمل الذي يتصف بإنهاء قوائمه ـ الألفات واللامات ـ بأغصان شجرية مورقة والتي  تربط الحروف فيما بينها وتتشابك عليها فتعطي شكلا مميزا أشبه بالشجرة ذات الأغصان الملتوية الملفوفة.  

  كما تتفرع من هذه الأغصان غصينات تمتد وريقاتها نحو الفراغات ( بين الحروف ) فتجعل أرضية اللوحة شبه بستان أو حديقة ذات بهجة.

 

 

 

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 19 juin 2009 5 19 /06 /Juin /2009 16:46



 

العمل الفني هذا  يتضمن نصا قرآنيا من الآية الكريمة رقم 13/س49  و هي كالتالي ؛

إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا

كتبت بالخط الكوفي المزوى ويمكن للزائر الكريم قراءتها بدءا من القاعدة في اتجاه ثلاث حمامات يحملن وسائل التواصل والتي تعبر عن التعارف والتبادل المعرفي و الحوار الثقافي و الديني بين أبناء آدم رغم اختلاف مشاربهم و ألوانهم و ألسنتهم...


Signifcation:

 (Nous vous avons créés d'un mâle et d'une femelle (c.à.d d'Adam et d'Eve), et vous avons désignés en nations et tribus ,pour que vous vous entre-connaissiez )     V13/S49
 Ce verset coranique est écrit en calligraphie coufique mouzawa (angulaire) ,et pour bien lire le texte on commence par la derniére ligne vers les trois colombes qui portent des moyens de communication et qui font signe à l'entre-connaissance, l'échange des savoirs  et le dialogue des cultures et des religions entre tous les tous les fils d'Adam quelques soient leurs couleurs,leurs langues leurs alliances ...

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 15 mai 2009 5 15 /05 /Mai /2009 15:29

كباقي كتابات العالم, فان الكتابة العربية لم تتطور دفعة واحدة و إنما تطورت عبر المكان و الزمن منذ  ان كانت صورية فتحولت رموزا ثم إلى حروف هجائية فكونت الكلمات والألفاظ لتكون في الأخير لغة و التاريخ يشهد على ذلك.

فحول أصل الكتابة العربية تباينت آراء المؤرخين و الباحثين واختلفت فمنها ما هو ديني و تاريخي و روائي ويمكن سرد بعضها حتى اقرب الزائر الكريم منها.

الرأي الأول الكتابة توقيف

أجمعت مصادر عربية قديمة على أن الكتابة التي سطرها العرب ( توقيف ) من الله  علم ادم ( وعلم ادم الأسماء كلها ) قران كريم

 قبل موته بثلاثمائة سنة كتبه في الطين ثم طبخه ،فلما أصاب الأرض الغرق حصل

كل قوم على كتابهم فكتبوا به, فكان إسماعيل (ع) قد وجد كتاب العرب فتوارثه الأبناء حتى تعلمه العرب ،كما إن إدريس هو أول من خط بالقلم بعد ادم . كما تشير بعض المصادر و أن إسماعيل بن إبراهيم هو أول من نطق بالعربية فوضعت على لفظه و منطقه.

الرأي الثاني  كتابة الجنوب ( المسند الحميري)

يعتبر المسند القلم الأول و الأقدم للعرب وكانت كتابته بالغة الإتقان و الجودة في دولة التبابعة اليمنية لما بلغت من الحضارة و الترف و هو المسمى بالكتابة الحميرية. وبما أن هذه الحضارة القديمة فرضت سلطانها السياسي على بعض القبائل العربية الشمالية في القرن 1 و2 قبل الميلاد فلا بد أن تكون فرضت على هذه الاخيرة ثقافتها كذلك، وهذا يبين ( أن الخط انتقل من اليمن إلى الحيرة إبان التبابعة ومن الحيرة لقنه أهل الطائف و قريش ) مقدمة ابن خلدون ص418.

الرأي الثالث  كتابة الشمال  (الحيري)

ورد في كثير من المصادر العربية القديمة أن ثلاثة نفر سكنت الأنبار هم مرار بن مرة - أسلم بن سدرة – عامر بن جدرة وضعوا الخط وقاسواهجاء العربية على هجاء السريانية فتعلم منهم أهل الأنبار ثم أهل ا لحيرةالتي كانت

يوم ذاك مركزا لتعليم الكتابة العربية بلا شك ،ومن الحيرة انتهت الكتابة إلى الحجاز.

الرأي الرابع

وقد جاء في العقد الفريد الجزء الثالث أن أول من وضع الخط العربي قوم كانوا نزلوا في عدنان ابن أدد وهم ( ابجد – هوز – حطي – كلمن – سعفص- قرشت ) قيل أنهم كانوا ملوك مدين قبيلة من العرب البائدة فلما وجدوا حروفا من الألفاظ ليست من أسمائهم  ألحقوها بهم وسموها الروادف وهي (ثخذ – ضظغ) فتمت بذلك حروف الهجاء.

الرأي الخامس

تشير بعض الروايات أن الكتابة العربية تطورت عبر حلقات، الحلقة الأولى من سلسلته هي الكتابة المصرية القديمة و الحلقة الثانية الكتابة الفينيقية التي اشتقت من الكتابة المصرية و الحلقة الثالثة هي الكتابة الآرامية المشتقة من الكتابة الفينيقية ومن الكتابة الارامية اشتقت الكتابة النبطية ،ومن الكتابة النبطية اشتقت الكتابة العربية الحيرية أو الأنبارية  .

وبما أن هذه الآراء السالفة الذكر متضاربة فان الباحثين و المؤرخين لم يعتمدوا عليها لكونها غير مستندة لأي دليل علمي ملموس.

فهناك دليل مقنع اعتمد عليه الباحثون ولحد الآن و اعتبروه قاطعا و

ذلك من خلال نقوش حجرية أثرية وجدت في الآثار النبطية و التي تظهر جليا أن الخط النبطي أخذ من الخط الآرامي  و الخط العربي اشتق من الخط النبطي  بدليل وجوده في كتابات المصاحف القديمة والخطاطين الذين دونوا كتاباتهم في العهد الأول للإسلام وهذه النقوش والتي عددها خمسة هي ؛

-        نقش حجري أم الجمال

-        نقش النمارة

-        نقش زيد

-        نقش حران

-        نقش أم الجمال الثاني

هده النقوش الحجرية اكتشفها المستشرقون بشمال الجزيرة العربية (ش.ج.ع) تعود للفترة النبطية  كتبت بالنبطية المتأخرة والعربية القديمة و الاكتشاف هدا يوضح أن الكتابة العربية القديمة اشتقت من الكتابة النبطية المتأخرة بدليل وجود ملامح حروفها في كتابات مصاحف العهد الأول للإسلام ,و التي اشتقت هي الأخرى من الكتابة الآرامية ؛

 فالنقش الحجري أم الجمال ؛ عثر عليها بقرية أم الجمال بجنوب حوران (ش.ج.ع) على قبر فهد بن سلبي الذي عاصر الملكة زنوبيا ’ كتبت بالنبطية المتأخرة  حولي 250 بعد الميلاد

 النقش الحجري النمارة ؛ يعتبر النص العربي الأول كتب على قبر امرئ القيس   بقرية النمارة قرب جبل الدروز (ش.ج.ع)  328 بعد الميلاد.

 النقش الحجري زيد ؛ يحمل أسماء مشيدي الكنيسة بالكتابة العربية القديمة ’ وجدت بالأطلال بين قسرين و نهر الفرات (ش.ج.ع).تعود إلى 512 بعد الميلاد.

النقش الحجري حران؛ حجر فوق باب الكنيسة عثر عليه بشمال جبل الدروز (ش.ج.ع) كتب بالعربية القديمة حولي 568 بعد الميلاد

 النقش الحجري أم الجمال الثاني ؛ عثر عليه بقرية أم الجمال ويعتبر أحدث كتابة عربية عثر عليها حتى الآن تعود للقرن السادس بعد الميلاد .
  ويمكت للسادة الزوار الكرام رؤية صور هده التقوش الخمسة ؛

فالنقش الحجري أم الجمال

Ce manuscrit qui est écrit en écriture Araméenne arriérée a été découvert  au nord de la presqu’île arabique (à oum aljimal) daté en 250 après J.C



 

النقش الحجري النمارة

Ce manuscrit  a été découvert au nord de la présqu'ile arabique (à Annammara)  est écrit en écriture nabatéenne .il est considéré comme le premier  texte arabe ,daté en 328 après J.C

 

النقش الحجري زيد

Ce manuscrit a été découvert au nord de la presqu’île arabique ( ruine de harrane) daté en 512 après J.C  .on peut constater le passage plastique de l'écriture nabatéenne à écriture arabe

 


النقش الحجري حران

Ce manuscrit a été découvert au nord de la présqu'ile arabique ( à Harrane)  ,écrit au-dessus d'une porte d'une cathédrale ,daté en 568 après J.C

 

 
النقش الحجري أم الجمال الثاني 

Ce manuscrit qui a été découvert au nord de la presqu’île arabique  (à oum aljimal ) est considéré  nouveau texte
arabe jusqu'à présent ,daté en 600 après J.C

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Profil

  • Ait ouissaaden
  • ART DE LA LIGNE (Calligraphie et Figuratif)
  • artiste peintre calligraphe iconographe Technicien principal en ginie civil
  • J'aime tout ce qui est lié à l'art calligraphique:La calligraphie arabe, iconographie,calligrammes,lettrisme, calligraphie picturale,arabesque islamique ornements et couleures. J'aime la nature et je m'intéresse à l'environnement.
 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés