Calendrier

Mars 2010
L M M J V S D
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
<< < > >>

Recherche

Samedi 31 octobre 2009 6 31 /10 /2009 18:27


On peut définir l’écriture comme une représentation de la parole ou de la pensée, par des caractères (des signes ou des lettres) sur un support , elle s’y façonne facilement sans tenir compte des règles précise de ses lettres et leurs attachements, et elle peut être lisible ou non et bien entendu chacun de nous a son écriture… .Quant  à la calligraphie, est un art de bien former des lettres et leurs liaisons et son façonnage se fait suivant des règles et des normes précises de naniére que l'écriture des mots soit belle ...c’est un savoir-faire .

On peut  dire que toute calligrahie est une écriture , et toute écriture n'est pas une calligraphie.

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : calligraphie et motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mercredi 21 octobre 2009 3 21 /10 /2009 19:17




signification

هدا العمل الفني الخطي كتب بالخط المغربي وهو يذكرنا بقصة سيدنا موسى عليه السلام حينما هاجر مصر، مرتبكا وشاردا مخافة من بطش  فرعون ، في اتجاه صحراء مدين د ون معرفة وجهته وبعد  مشقة كبيرة لقيها أثناء عبوره  قفر الصحراء ، اهتدى بعون من ربه الى عين ماء مدين ليروي منها ظمأه فوجد بها أناسا يتزاحمون بشدة ليسقون  وعلى مقربة منهم  رأى موسى امرأتان تهشان غنمهما لئلا تقترب من الماء مخافة من اختلاطها بباقي  غنم الرعاة . و بعد أن  تأثر موسى عميقا بهدا المشهد اقترب منهما و سألهما ؛ ـــ مادا تفعلان هنا ؟

فأجابا ؛ ـــ لا نسقي غنمنا حتى ينصرف كل الرعاة ،  وأن أبانا شيخ كبير.

رحمة و شفقة عليهما رق قلب موسى فثارت حميته فسقى غنمهما دون مقاومة من الرعاة نظرا لتوفره على قوة و صلابة . وبعد دلك اتجه منهمكا إلى ظل شجرة مخضرة ثم قال ؛ 
  رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
 


قرآن كريم أ24 / س28 


Moïse sortit de l’Egypte en tremblant et erra dans des chemins désertique inconnus, et dés qu’il arriva par hasard à la source de Madian il y trouva une troupe de gens qui abreuvaient, et non loin d’eux ,   Moïse aperçut deux femmes tenant leur troupeau et qui étaient entrain de séparer leurs bêtes du reste des troupeaux pour qu’elles ne se mélangent pas . Moïse s’approcha d’elles et demanda ;- Que faites vous là ?

- Nous n’abreuverons notre troupeau qu’après le départ de ces bergers, et notre père est un auguste vieillard ; répondent les deux femme. 

Vu la robustesse qu’il avait  , Moise abreuva facilement leur troupeau et retourna à l’ombre d’un arbre verdoyant et dit :

«  Vraiment, Seigneur, j’ai grand besoin du bien que tu feras descendre vers moi. ».      v24 / s28  Coran

 




Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mercredi 21 octobre 2009 3 21 /10 /2009 19:01








قبل الحديث عن موضوع الخط الثلثي لا بد أن نتوقف، قليلا، عند هذه النقطة الأساسية وهي؛

الخط العربي والمسمى حاليا بالكوفي ,اشتقت منه كل الخطوط التي هي الآن، والتي ترجع كلها إلى أصلين وتترتب عليهما؛

الأصل الأول ـ البسط ـ وهو الخط المعبر عنه بالخط الكوفي اليابس، و هو عبارة عن كتابة عربية عصوية ينعدم فيها الانخساف و الانحطاط.

الأصل الثاني ـ التقوير ـ وهو الخط المعبر عنه بالخط اللين ،تكون عراقاته منخسفة و منحطة إلى أسفل كخط الثلث الذي نحن بصدد ذكره.

وخط الثلث ترجع تسميته، حسب آراء الباحثين،إلى أحد هذين السببين ؛

الأول ـ عن هذين القلمين الطومار الذي هو قلم مبسوط كله، وقلم غبار الحلية الذي هو قلم مستدير كله، أخذت الكتابة العربية كلها من المستقيمة و المستديرة نسبا مختلفة؛ فإن كان فيها من المستقيمة نسبة الثلث سمي قلم الثلث،وإن كان فيها نسبة الخطوط المستقيمة النصف سمي قلم النصف وإن كان فيها مقدار ثلثين سمي قلم الثلثين .

الثانيـ الأقلام العربية تنسب إلى قلم الطومار الذي عرضه أربع و عشرون شعرة من شعر البرذون فقلم الثلث منه بمقدار  ثمان شعرات،وقلم النصف بمقدار أثنى عشرة شعرة وقلم الثلثين بمقدار ثمان عشرة شعرة .

والخط الثلثي نوعان؛

    ·     النوع الأول ـ الخط الثلثي الثقيل  والمسمى كذلك بالخط الثلثي الجلي، و هو الذي يخط بقلم عرضه ثمان شعرات وتكون منصباته ومبسوطاته بقدر سبع نقط القلم الذي يخط به.و تكون كتابته غليظة.                                                                                    

 النوع الثاني ـ الخط الثلثي الخفيف أو الخط الثلثي الرقيق وهو يكتب بنصف عرض القلم الأول الذي يقدر بأربع شعرات وصورته مثل صورة خط الثلث و تكون مقدار منصباته ومبسوطاته خمس نقط.و تكون كتابته دقيقة.

وخط الثلث ، جليا كان أم رقيقا، تكون قطة قلمه محرفة، الشيء الذي يزيد الخط ليونة ويعطيه ما يحتاج من التشعيرات التي لا تأتي إلا بجرات القلم.                                

و قد ظهر هذا النوع من الخط في أواخر القرن السابع الميلادي أيام الدولة الأموية.ثم تطور إبان الدولة العباسية أي في القرن التاسع الميلادي، على يد خطاطين و نساخين أمثال ابن مقلة وابن البواب وغيرهم من الذين واصلوا كتابته ثم ساهموا في وضع قواعده ومقاييسه وضبط حروفه وإتقانها.

يعتبر خط الثلث أم الخطوط العربية لصعوبته من حيث القواعد و الإنجاز،فهو يتميز بتداخل الحروف فيما بينها و تراكبها و ملء فراغاتها بالحركات المناسبة و تشكيلها بالحروف العربية الصغيرة الحجم لأن هذا الخط يحتمل التكوين و التشكيل أكثر من غيره من الخطوط العربية الأخرى ، و كثيرا ما يبرز للنظر في نوع البناء المستدير ، الهرمي ، البيضوي أو في شكل من الأشكال الـهندسية الأخرى ( المربع ، المستطيل ، المعين ) حسب مشيئة الفنان أو الخطاط.

ومن أشكاله الصعبة الثلث المثنى أو الثلث المرآتي ؛ هذا الأسلوب يكتب عكسا و طردا ويخضع كثيرا للحركات و التنقيط ،و قد اعتبره الخطاطون زخرفة زاغت عن قواعد الخط الثلثي بحيث  تقتضي الجهد في كتابته التي تشبه الرسم، فأدخلوها في إطار الرسوم كالأوراق والفواكه و القناديل و الطيور و غيرها .

 

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /2009 01:03

                                                                                                                                                                                                                                  

الخط الديواني الجلي أو الجلي الديواني كتابة فنية تحمل خصائص و مميزات الخط الديواني الذي تفرع منه ، و قد عرف هذا النوع في نهاية القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر أيام الوزير احمد شهلا باشا الذي كان له الفضل في ابتداعه وتهذيبه وضبط قواعده بميزان النقط على غرار حروف خط الثلث.

فالخط الجلي الديواني كثير الشبه بالخط الديواني كما يظهر للناظر لأول وهلة إلا أنه يختلف عنه في حالات تشكيلية عديدة  نذكر منها ما يلي؛

ـ نقط الحروف المدغمة للخط الديواني الجلي توضع بعددها بمعنى غير متصلة، خلافا للخط الديواني التي تكون نقطه مجرد جرة القلم أو شرطة.

ـ تملأ فراغات الخط الديواني الجلي بالتشكيل والحركات و النقط الصغيرة ، فهو يحتمل هذه العناصر أكثر من الخط الديواني. و تتخلله أحيانا فراغات غير مشكولة ولا منقوطة و تكون عبارة عن بطون حروف الباء ، التاء ,الثاء , النون و غيرهم من الحروف الممدودة. 

ـ الخط الديواني الجلي تكون كتابته عادة على هيئة زورق أو سفينة و ما شابههما،خلافا للخط الديواني الذي يكتب غالبا مطلقا.

ـ قبل كتابة الخط الجلي الديواني لا بد من تسطير خطين متوازيين بقلم الرصاص بحيث تكون المسافة بينهما تساوي طول حرف ألف الخط الذي سيخط به.بين هذين السطرين تكتب  الحروف الغليظة للكلمات، أولا، دون رسم الزوائد الدقيقة بنفس القلم.ثم يستعمل قلم ثان عرضه ربع عرض القلم الأول،في إصلاح ترويسات الحروف الغليظة و تشظية أواخرها وبعد ذلك توضع الحركات والنقط. فعلى ما يبدو فإن الخط الجلي الديواني يحتاج إلى كثير من الرسم و التزويق و التهذيب في حروفه أكثر من الخط الديواني.

  
Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /2009 01:02

                                                                                                                                                                                                                                      

ظهر الخط الديواني بصفة رسمية بتركيا العثمانية بعد فتح القسطنطينية من طرف السلطان محمد الفاتح سنة 857 هجرية ( القرن الخامس عشر الميلادي ) و ءان كان قد شاع استعماله الأول في عهود السلاجقة، بعدما كانت حروفه خليطا من خطوط الثلث و النسخ والريحاني ، ثم ما لبث أن أ صبح خطا ديوانيا مطلقا وذلك في القرن السادس عشر الميلادي بعد أن وضع قواعده وضوابطه الخطاط إبراهيم منيف.ومن تم تبناه الأتراك العثمانيون و برعوا فيه غاية البراعة، و استعملوه منتسبو الديوان الهمايوني لكتابة المراسيم والرسائل الموجهة للدول الأجنبية و الشهادات والأنعامات و البراءات السلطانية.

فالخط الديواني ، والمسمى أيضا بالخط الهمايوني ،كان في بداية نشأته خليطا من حروف خطوط الثلث و النسخ والإجازة ،ثم أدخل عليها إضافات تشكيلية مشروعة زادته جمالا و تنسيقا بحيث أصبح خطا مستديرا مبنيا على اللف في شكل الحرف ،و حروفه ملتوية وجد لينة أكثر من غيره من الخطوط العربية الأخرى، و يتم ضبط قاعدته على السطرين المتوازيين الأسفل والأعلى و ملء الفراغات بقليل من الحركات حسب الحس الفني للخطاط ،وهو كذلك لا يحتمل كثيرا التشكيل.

فالخط الديواني جميل جدا و منسق للغاية وهو على شكلين ؛

 ـ الخط الديواني الثقيل ، تكون كتابة حروفه غليظة و واضحة جدا.

ـ الخط الديواني الخفيف ، كتابته دقيقة و تكون عادة أجمل من السابقة.

فأصل رسوم الخط الديواني تكتب مباشرة بقلم القصب ويتم تعديلها بقلم آخر أدق منه ،وتعديل كذلك الحروف ذات الأذناب المرسلة الدقيقة وكذا الحركات.

و تسمية هذا الخط بالديواني ترجع لكونه يختص بالكتابات الرسمية في ديوان الدولة العثمانية.

و من فروع الخط الديواني الذي يحمل خصائصه و مميزاته نذكر الخط الديواني الجلي الذي سنتطرق لموضوعه لاحقا .

     
Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

 
Créer un blog gratuit sur OverBlog - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés