Calendrier

Mars 2010
L M M J V S D
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
<< < > >>

Recherche

Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /2009 01:00

                                                                                                                                                                                                                             

               

بعد أن دخل الخط الكوفي و الكتابة العربية بلاد فارس مع الفاتحين العرب المسلمين تقبلها أهلها و رضوا بها كوسيلة لتعلم و لتعليم القرآن الكريم و مبادئه ثم أصبحت الكتابة العربية كتابة رسمية و قومية لديهم بعد أن حلت مكان الكتابة الفهلوية الفارسية الأصل.

فاشتقوا خطهم العربي الجديد  من خط القرآن المسمى ( قيرموز ) الذي هو الآخر اخترع نتيجة المزاوجات لبعض الأقلام مثل قلم السلواطي وقلم السحلي وقلم الراصف و قلم الحوائجي ،و عمدوا بعد ذلك إلى الخط النسخي وأدخلوا على رسوم حروفه أشياء زائدة ميزته عن أصله فأصبح خطا جديدا سمي بعد ذلك بالخط الفارسي أو خط التعليق.

و أول من استنبط قواعد كتابة التعليق الأولى من خطوط النسخ و الثلث و الرقاع هو حسن فارسي كاتب عضد الدولة الديلمية ( 322 هجرية ـ 372 هجرية ) وهو الذي وضع ضوابط خط التحرير والتراسل في المراسلات العامة. ثم تلاه الخطاط المشهور مير علي التبريزي المتوفى سنة 919 هجرية فوضع أصول و قواعد خط التعليق.

ثم جاء بعد هذا الأخير خطاط يدعى عماد الدين الشيرازي فطور خط التعليق و وضع له طريقة خاصة و قاعدة جميلة سمي في ما بعد باسم خط النستعليق وهو عبارة عن كتابة فنية يمزج فيها خط النسخ بخط التعليق و قد ظهر هذا النوع ببلاد فارس ابتداء من القرن السادس عشر الميلادي.

و من ميزات الخط الفارسي الرشاقة و الميل من اليمين إلى اليسار بشكل خفيف وفيه استدارات كثيرة و يتوزع بين مـد في بعض الحروف و تجمعات أو تقلصات غيرها.كما أن حروفه تتوالى مختلفة في الطول و السمك حسب القواعد الجميلة.فخط التعليق أو الفارسي هو شبيه بخط الرقعة فيما يخص وضوح حروفه وعدم تعقيدها و لكونه كذلك لا يقبل و لا يحتمل التشكيل.

ومن مشتقات الخط الفارسي؛

ـ الخط جلي التعليق ، وهو على النحو الذي سمي به الخط جلي الثلث و كلمة جلي تعني الواضح بمعنى أن حروف كتابتها تكون كبيرة و يستعملونها الخطاطون في كتابة الألواح الكبيرة.

ـ خط أنجه تعليق ، مصطلح أنجه في اللغة التركية تعني ( دقيق ) في اللغة العربية عكس الجلي، وهو خط تعليق حروف كتابته دقيقة و جميلة ويستعمل لكتابة المخطوطات الرفيعة. و من مشتقاته ( كتابته التحريرية) الخاصة بالمراسلات لدى الفرس.

ـ خط شكسته ، يعد هذا الخط من مشتقات خط التعليق وكلمة شكسته باللغة الفارسية تعني باللغة العربية ( المكسور ) أي خط التعليق الذي أدخلت على كتابته حروف غير أصلية غيرت ملامح شكل بعض حروفه و أضفت على بعضها  تقوسات و انحدارات و مدات كثيرة و تشعيرات جعلته مشابها للخط الديواني في كثير من الوجوه. وبما أن هذا الخط كان يستعملونه الأتراك في مراسلاتهم اءبان الإمبراطورية العثمانية فقد سموه بلغتهم ( قرمة تعليق ) أي المكسور كذلك.

و منه كذلك كتابة تتركب من خليط بين حروف خط التعليق و خط الشكسته ابتدعها أهل الخطاطة الفارسية فسموها ( خط شكسته آميز ) الذي يقابله باللغة العربية الخط المثيل لشكسته بمعنى يشبهه.وبما أن هذا النوع الأخير ليست له خاصية في قواعده سهل على عامة الناس استنباط خط سمي بعد ذلك ب ( خط التراسل ) و هو خط تعاملوا معه بكل سهولة واستعملوه  في مراسلاتهم اليومية وتحاريرهم الخاصة و ذلك في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

                                                                                                                                 

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /2009 00:57


                                                                                                                                                                                                                                     

وحتى تكون الكتابة أسهل و أسرع إنجازا من الخطوط العربية السابقة و بالأخص الخط النسخي اهتدى الخطاطون الأتراك إلى  ابتكار خط جديد , مشتق من خط الثلث و خط النسخ , يساعد الكاتب على السير بقلمه بسرعة أكثر من الخط النسخي نظرا الي صغر حروفه و انعدام مداتها .

و بعدها سمي بخط الرقعة, وهذه التسمية الجديدة لا علاقة لها بخط الرقاع القديم ولعلها جاءت من كلمة الرقعة التي تعني صفحة الورق أو الجلد الصغيرة التي ينجز عليها الخطاط خط الرقعة وتنعت هذه الأخيرة بالصغيرة نسبة لمساحتها التي تصغر باقي الصفحات الورقية التي تكتب عليها الخطوط الأخرى كخط الديواني وخط الثلث و غيرهما من الخطوط التي تكبر حروفها حروف خط الرقعة .

و عند بداية نشأته, و كما سبق ذكره ,كانت حروف خط الرقعة خليطا من حروف النسخ و حروف الثلث ثم ما لبث أن تغيرت ملامحها في عهد السلطان القانوني فأصبحت مزيجا من حروف خط النسخ و حروف خط الديواني الخفيف القديم فاستقرت الكتابة على هذه الحال و انتشرت بعدها في أرجاء الدولة العثمانية إلى أن جاء خطاط يدعى أبو بكر ممتاز و ذلك حولي سنة 1680م فوضع قاعدة لكتابة خط الرقعة بميزان النقط و هندسة حروفه على غرار قياسات الخطوط الأخرى كخط الثلث مثلا.

فخط الرقعة خط بسيط للغاية فجرات حروفه تعتمد أساسا على  الاستقامة و القوس و الدائرة مما يجعله يكتب بسهولة ,كما أن حروفه لا زخرفة فيها بمعنى أنها لا تحمل ترويسات,تشعيرات,انعطافات أو مدات الشيء الذي يجعله كذلك يقرأ بوضوح.

فهاتان الميزتان يسرت لعامة الناس في الأقطار العربية التي حكمتها الدولة العثمانية استعمال الخط الرقعي في كتاباتهم الإعتيادية اليومية.

وبما أن خط الرقعة لا يستعمل في المسائل القدسية الكريمة فإنه لا يحتمل الحركات و لا التشكيل على غرار الخطوط الأخرى 
 

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /2009 00:55

                                                                                                                                                                                                                      


 
ا لخط النسخي نشأ في أول الأمر من ضرورة التعامل اليومي، بعد أن نافس الخط الكوفي فيما بعد في كتابة الأدعية و الأقوال المأثورة و ذلك في عهد الخلافة الأموية، ثم تطور في أيام الدولة العباسية على يد الخطاط ابن مقلة الذي هندسه ووضع قواعده وضوابطه ثم واصل تطويره وتجويده خطاطون من بعده أمثال ابن البواب و ياقوت المستعصمي و غيرهم
.و صار لكل واحد منهم مدرسة قائمة.

أما في ما يخص أصل الخط النسخي فقد اختلفت آراء المؤرخين؛

         ـ فمنهم من يرى أن الخط النسخي أخذ عن علي ( رضي الله عنه) من طرف الحسن البصري.

         ـ و آخرون يرون أن حسن البصري هو الذي قلب القلم الكوفي إلى القلم النسخي و الثلثي.

    ·    ـ وذهب آخرون إلى أن الخط النسخي كان مستعملا في دواوين الكتابة سنة أربعون هجرية،          وأن علماء الكوفة تبنوه و من المحتمل أن يكون اقتبسوه من إحدى الكتابات القديمة للجزيرة العربية.

 فخط النسخ استنبط من قلم الطومار أو من قلم الجليل أو منهما.

 سمي هذا الخط بخط النسخ لأن الخطاطين كانوا ينسخون به المصاحف الكريمة و الأحاديث الشريفة ويكتبون به المؤلفات والشهادات و الإجازات وجميع ما يطبع في المطابع العربية.

 فهو خط قريب من خط الثلث الخفيف،كتابته الصغيرة و الدقيقة  تزيده جمالا و روعة، و قابليته للحركات والتشكيل ، التي هي أقل من خط الثلث ، تضفي عليه حسنا و رونقا. ومن مميزات سلاسته الليونة و استدارته و طواعيته ليد الخطاط، ويكثر فيه المـد أكثر من هذا الأخير،كما أن حروفه لا تتراكب و لا تتشابك فيما بينها و ذلك عكس خط الثلث.

وخط النسخ ساير  التطور الحاصل في تقنيات الكتابة منذ إحداث الطباعة حيث استعمل في النشر و الطباعة.

  

  
Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 17 septembre 2009 4 17 /09 /2009 00:51

 

 

 

                                                                                                                                        

يعتبر الخط الكوفي من أقدم الخطوط العربية الإسلامية، بحيث ظهر بمدينة الكوفة في القرن السابع الميلادي فهو أقرب إلى الشكل الهندسي من حيث تكوينه و هو مبني على خطوط مستقيمة ويحتوي على زوايا حادة.و له أشكال متعددة كل شكل يناسب المادة التي يكتب عليها فمنه؛

ـ الكوفي التذكاري أو اليابس.

ـ الكوفي اللين أو خط التحرير المخفف.

ـ كوفي المصاحف.

ـ كوفي المباني.

وهدا النوع الأخير يختلف حسب الزمن و من بلد لآخر، حيث تولدت عنه أشكال عديدة نتيجة مجهودات الخطاطين في خلق أنماط جديدة من الكتابات الكوفية، وتنافسهم في تهذيب وتحسين الحرف العربي وذلك بغية التقرب للخالق و التبرك بآياته الكريمة ويبدو ذلك في تشييد المساجد وغيرها من المباني الدينية و القصور و الصروح و الحصون وما تحمله من أشرطة زخرفية متباينة الأشكال منمقة بآيات قرآنية و  أحاديث شريفة و أبيات شعرية و أقوال مأثورة تظهر أساليب شتى من الخطوط و الكتابات العربية .ونذكر من  بين هده الأساليب ما يلي؛

 

 الخط الكوفي المزهر؛

 هذا النوع من الخط الكوفي يتميز بملء فراغا ته وأرضيته بزخارف نباتية,الشيء الذي يوجب تقنية عالية أثناء رسم هذه الوحدات الزخرفية بما في ذلك مرونة اليد على حركة الأغصان أو التوريقات وبخطوط لينة منسابة, و اختيار الشكل السهل التحوير، و اختصار الزوائد في الوريقات و الزهرات.

 

الخط الكوفي المورق؛

وهو نوع من الخط الكوفي الذي تلصق ببداية بعض حروفه ونهايتها وريقات مقتبسة من تحويرات بعض أوراق الأشجار كالعنب و الأكانتوس ، دون أن تؤدي إلى صعوبة قراءة حروفه بمعنى أن تبقى الحروف جد واضحة و مقروءة أثناء ربط أوائل الحروف ونهاياتها بالعناصر النباتية ،كما يجب الانتباه إلى الحفاظ على شكل الحرف الأصلي و عدم تشويه معالمه حتى لا يفقد قيمته الجمالية.

 

الخط الكوفي المضفر؛

هذا النوع من الكتابة الكوفية يكون معقودا كالضفائر وهو خط معقد،شئ ما،بحيث يصعب معه التمييز بين العناصر الخطية والعناصر الزخرفية وهو يعتمد أساسا على تضفير الحروف المرتفعة والعالية ببعضها أو يكون التضفير في شكل الحرف الأساسي.

فهده الضفائر ستضفي على الكتابة جمالا ورونقا،في حالة عدم الإفراط في الترابط و التشابك الذي لا يزيد الخط إلا تعقيدا و تداخلا.                                                                                                              

                                                                                                             
الخط الكوفي المشجر
؛

وهو الخط الكوفي الأجمل الذي يتصف بإنهاء قوائمه ـ الألفات واللامات ـ بأغصان شجرية مورقة والتي  تربط الحروف فيما بينها وتتشابك عليها فتعطي شكلا مميزا أشبه بالشجرة ذات الأغصان الملتوية الملفوفة.  

  كما تتفرع من هذه الأغصان غصينات تمتد وريقاتها نحو الفراغات ( بين الحروف ) فتجعل أرضية اللوحة شبه بستان أو حديقة ذات بهجة.

 

 

 

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 17 juillet 2009 5 17 /07 /2009 20:06



contact   :  www.ouissaden.com

Par ait ouissaaden - Publié dans : aitouissaden - Communauté : Calligraphie et Motif
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

 
Créer un blog gratuit sur OverBlog - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés